كرم امان ينفي بيعه لموقع عدن حرة ويؤكد بان لاعلاقة لعبدالرحمن انيس بالموقع

كريتر سكاي/خاص:

اصدر كرم امان بلاغا جاء فيه:

بلاغ صحفي للرأي العام

لم أريد الخوض في هذه المهاترات العقيمة على وسائل التواصل ، وظليت لأيام متجنبها تماما، لأنني مؤمن بأنها عقيمة وليس لها أي جدوى ، كما لم أريد تعكير صفو إجازة عيد الفطر المبارك التي ولله الحمد قضيتها مع أسرتي وأولادي وأهلي وأقربائي وأصدقائي وزملائي في الدراسة ، بين لمات جميلة وجمعات فريدة ورحلات رائعة ووقت ممتع فعلا آنست نفسي به وارتاحت نفسيتي في كل دقيقة قضيتها خلاله .

ما أود التأكيد عليه في هذه المناسبة وما تخللها من (زوبعات في فنجان) على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية ، هو أن موقع وصحيفة ( #عدن_حرة ) الإلكترونية الإخبارية المستقلة أسستها بنفسي بجهود ذاتية في أواخر عام 2011 م ولله الحمد من قبل ومن بعد ، وظلت كذلك حتى يومنا هذا دون أن أشرك أحد في ملكيتها وقيادتها ، مع الإشارة إلى أننا اضطررت إلى إيقافها في مطلع عام 2018 م لأسباب وظروف خاصة ، لكننا تمكنت من اعادتها مجددا بحلة جديدة في عام 2021 و (بجهود شخصية) أيضا وبدعم خاص جدا ومحدود وغير مشروط من صديق عزيز حينها .

ما يهمنا التأكيد عليه ، هو أن طيلة 14 عاما من تأسيسي لموقعي عدن حرة ، عملت فيه بمهنية عالية وشفافية مطلقة ومصداقية منقطعة النظير واستقلالية تامة وكلية ، رفضت رفضا قاطعا أي دعم مالي ( مشروط ) وظليت أكابد كل الظروف المحدقة بصبر وثبات ، منطلقا من إيماني بقضيتنا الوطنية وقيمي ومبادئي التي لم تتغير أو تتبدل ، مؤمنا بأن الأراء مرنة والمواقف الشخصية من المتغيرات ، إلا أن القيم والمبادئ ثابثة لا تتجزأ أبدا .

كان الحياد وعدم الانحياز ديدني ، فيما عدا الثوابث الدينية والوطن وقضيته العادلة التي لا حياد فيهم مطلقا ، منحازا لمدينتي عدن وقضيتي الوطنية ، وعلى هذا الأساس كونت علاقات صداقة كثيرة مع معظم الأطراف والشخصيات التي مكنتنا من استمرار عمل موقع عدن حرة بذات النهج والسياسات والمبادئ التي ساهمت في الحفاظ عليه من الوقوع في وحل الصحافة الصفراء ومستنقع الابتزازات الآسنة ، فلم استغل موقعي عدن حرة منذ تأسيسه في عمليات ابتزاز او تصفية حسابات شخصية أو أي عمليات مشبوهة أخرى ، وهذا ما ميز الموقع وجذب ثقة قراءه ومتابعيه.

وكوني المالك الوحيد لموقع عدن حرة والناشر ورئيس التحرير منذ تأسيسه وحتى اليوم ، أراقب واشرف على ما ينشر باستمرار، أي خبر أو تقرير لا يتوافق مع سياسة الموقع ومهنيته وشفافيته واستقلاليته ومصداقية النشر فيه ، أقوم بتعديله أو تصحيحه أو حذفه أحيانا إذا تطلب الأمر ، والفت نظر ناشره من المحررين أو المتعاونين الذين يعملون معي فيه ، بالاخطاء التي وقع فيها وضرورة تجنبها كليا ، وإذا تكرر الأمر امنحه تحذيرا نهائيا ، مع التنويه و التأكيد له أن التعمد في الإضرار بسمعة الموقع الذي اسسته بنفسي وبجهود ذاتية في عام 2011 ، لن يتحمل مسؤوليته و تبعاته القانونية والمهنية إلا شخص واحد وهو مالك الموقع ورئيس تحريره الظاهر اسمه في واجهة الموقع أعلى صفحته الرئيسية ، ولن أقبل بتشويه سمعتي وسمعة وثقة موقعي التي _ ولله الحمد _ تمكنت من بناءها وطبعها في أذهان قراء ومتابعي الموقع لأكثر من 14 سنة من العمل والجهد الجهيد.

عدلت بعضها ، وحذفت أخرى ، وصححت بعض آخر ، تجاوزت عن تلك الهفوات الكثيرة التي كانت معظمها متعمدة لتحقيق اغراض شخصية (غير لائقة) لا يستفاد منها الموقع او مالكه او محرريه ، تغاضيت عنها بسبب يقيني أنها لا ضرر عام او مسؤولية قانونية تحمله بقدر ما تحمله من منفعة شخصية لناشرها فقط لا غيره .

إلا أن تفاقم الأمر وتجاوز كل القيم والمبادئ والخطوط الحمراء والتجاهل غير المبرر لسياسات النشر والتوجه العام للموقع ، وتراكم التجاوزات وعدم الأخذ بالملاحظات والتحذيرات التي كنت أطرحها باستمرار ، والضرب بعرض الحائط لكل التعهدات التي كانت تلي كل إجراء تأديبي سابق أنفذه ضد المحرر المخطئ ، بالإضافة إلى تكدس البلاغات والشكاوى التي تلقيتها اثقلت كاهلي كرئيس التحرير ومالك الموقع الذي يقع عليه الضرر كله والمسؤولية الكاملة لتحملها أمام كل الجهات .

وبات لزاما عليا اتخاذ موقف جاد وصارم وسريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من سمعة شخصية وموقع اخباري مستقل محايد مهني شامل وجامع ،صادق في طرحه ، بنّاء في انتقاداته ، شفاف في تحليلاته واطروحاته.

هذا ما أردت توضيحه للرأي العام المحلي وكل من تواصل معي خلال الأيام الماضية ، وأؤكد أن كل ما دون ذلك من ادعاءات هي مجرد اتهامات وافتراءات باطلة وتندرج في إطار المهاترات والتزييف والتضليل .

على المدعي اثباث ادعاءه بالأدلة والبراهين والقرائن أمام جهات الاختصاص النيابية أو القضائية ... والحكم القانوني الذي سيصدر حينها سيكون نافذا وسينشر أمام الجميع.

أما المهاترات والتلفيقات والسب والقذف والشتيمة والنواح على وسائل التواصل وكسب بعض اللايكات، فلن تزيد صاحبها إلا وبالا وعقما وبلادة ومزيدا من الانتهاكات والجرائم التي يعاقب عليها القانون، وسيكون لنا وقفة جادة معها قريبا.

• هذا المنشور او البلاغ الصحفي هو الأول والأخير في هذا الشأن بالنسبة لي ، فلن أخوض فيه مرة أخرى في وسائل التواصل او الإعلام .

ملاحظة:
لبراءة الذمة أيضا ، أود التأكيد أن الزميل عبدالرحمن أنيس لا صلة له نهائيا ولا علاقة له بما حدث معنا في موقعنا عدن حرة من إجراءات تصحيحية وتأديبية، وأن زج اسمه في تلك المهاترات العقيمة يندرج أيضا في إطار المناكفات والخلافات الشخصية لتحقيق مآرب ضيقة أخرى.

والله على ما اقوله شهيد

كرم أمان

المالك الوحيد لموقع وصحيفة (عدن حرة) عدن حرة - aden hura 
الناشر ورئيس التحرير